• 00905314565008
  • support@masters-ws.com
  • 00905314565008
  • support@masters-ws.com

بعد استهداف إيران للرتل التركي.. أردوغان وبوتين يبحثان "خفض التصعيد" بسوريا

بلدي نيوز - (عمر الحسن) 
بحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مسائل تنسيق الجهود الروسية والتركية لتأمين عمل مستدام لمناطق خفض التصعيد في سوريا. 
وقال الكرملين، في بيان، يوم الأربعاء، أنه "جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، وأعرب الرئيسان عن ارتياحهما بنتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي"، حسب وكالة سبوتنيك الروسية.
يشار إلى أن الميليشيات الإيرانية تحشد عناصرها في جبل عزان وبلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي، لمهاجمة مناطق ريف حلب الجنوبي بهدف الوصول إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، ناسفة بذلك اتفاق خفض التصعيد ونقاط المراقبة في ريفي حلب وإدلب، من خلال منع وصول الجيش التركي إلى بلدة العيس الاستراتيجية.
وكان دخل رتل عسكري من الجيش التركي، الاثنين الماضي، من منطقة كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، بمرافقة عناصر من هيئة تحرير الشام، وكانت الوجهة بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، التي تبعد مسافة 40كم عن نقطة الدخول لتثبيت نقاط لمناطق خفض التصعيد المبرمة في اجتماعات أستانا، وما إن وصل الرتل التركي إلى قرية الكماري التي تبعد مسافة 4كم عن بلدة العيس، حتى بدأت الميليشيات الإيرانية المتمركزة في جبل عزان وبلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي، باستهداف المنطقة التي يتواجد فيها الرتل التركي، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، ما أدى إلى توقفه.
وبعد تعرض الرتل التركي للقصف، عاد إلى الفوج 46 في ريف حلب الغربي، ومن ثم إلى منطقة تل الكرامة بريف إدلب، وتمركز حتى ظهر الثلاثاء، حيث عاود انطلاقته باتجاه ريف حلب الجنوبي، وعند وصوله إلى منطقة الصومعة التي تقع شرق الفوج 46، بدأت قوات النظام والميليشيات الإيرانية المتمركزة في جبل عزان وبلدة الحاضر، بقصف المناطق التي سيذهب إليها الرتل في ريف حلب الجنوبي، مما أدى توقفه لمدة ساعتين في منطقة تواجده، ومن ثم بدأ بالعودة إلى مكان تمركزه السابق، وعند وصوله إلى مدينة الأتارب، تعرض إلى عملية تفجير بعبوة ناسفة في إحدى حاملات الآليات، نجم عنها مقتل جندي وجرح آخرين، ما دفع الرتل بالعودة إلى معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية.

الملف المرفق: 2359996114.zip

التاغات

تركيا